الخميس، 23 أبريل 2015

196 - كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير

196 - كلمة حق لا بد منها وإن أغضبت الكثير :
23 / 4 / 2015
بقلم : أبو ياسر السوري
=============
هنالك نغمة إقصائية تدميرية ، بكر إلى العزف عليها كثيرٌ من السوريين في الداخل .. ولعل أول من بدأ بالعزف عليها أولئك الذين خططوا لأن يكونوا أمراء حرب في سوريا بعدما أخذوا على عاتقهم الإطاحة بالجيش الحر . ليتسنى لكل منهم أن يشكل فصيلا حوله باسم الجهاد في سبيل الله ، فكان ذلك أول شق للصف ، لم يجن السوريون من ورائه سوى الفشل الذريع . وتحمل المزيد من الضحايا والمجازر ، فقد بات بسبب هذا المنطق بأس كتائبنا المقاتلة بينها ، حتى نشبت بينها معارك طاحنة ، كان من ضحاياها شباب كنا نعدهم للتحرير ، فأبى أمراء الحرب منا إلا أن يجعلوا منهم وقودا للتدمير .
وكان الشعار التدميري الذي رفعه المقاتلون آنذاك " الكلمة للمرابطين في الخنادق ، ولست لنزلاء الفنادق " . ثم ظهرت فكرة شق المعارضة شطرين ، فصار لدينا " معارضة الداخل " ومعارضة الخارج " وكان الذين في الخارج ينظرون إلى الثوار في الداخل نظرة دونية ، ويقللون من شأنهم ، ويتحدثون بلهجة التعالي والفوقية ، مما دعا معارضة الداخل إلى الرد على ذلك باحتقار من في الخارج من المعارضين ، والتشكيك في نزاهتهم ووطنيتهم ..
وما إن تشكل المجلس الوطني حتى هاجمناه ، وأسقطنا اعتباره .. فخلفه الائتلاف الوطني فحاربناه أيضا ومحوناه .. وقامت لجان الإغاثة لتأمين الغذاء والدواء والإيواء ، فاتهمناها وشككنا في أمانتها .. وقامت المجالس والتشكيلات العسكرية ، فأججنا النار فيما بينها .. مما أدى إلى إضعاف الجيش الحر ، ومكن لداعش في القضاء عليه ..
وليس هذا وحسب ، بل إن الكتائب المقاتلة نسيت عداءها للنظام ، وصرفت وجهها عن قتاله ، وكأنها صالحته ، وتفرغت للقتال فيما بينها .. وكان طبيعيا أن تنهار هذه الكتائب أمام هجمات النظام عليها من جهة ، وهجمات داعش ضدها من جهة ثانية.. وشيئا فشيئا أضاع الثوار جل مكاسبهم على الأرض ، واستطاعت داعش أن تنتزع منهم أغلب الأراضي التي كانوا حرروها قبل مجيء داعش ، ولو أن الكتائب المقاتلة التفت يومها حول الجيش الحر ، لقطعت الطريق على داعش وأخواتها ، واحتفظتْ بمكتسباتها ، بدءا من المواقع الاستراتيجية ومرورا بآبار النفط والغاز والمعابر الحدودية ، وانتهاء بمخازن الأسلحة التي وضعت داعش يدها عليها في غفلة من انشغال هذه الكتائب بخلافاتها البينية ..  
واليوم يا سادة - تتعالى الصيحات من هنا وهناك : قائلة " وطن ﻻ تحميه وﻻ تبنيه لا يحق لك العيش فيه " و" من خرج من البلد فليس له الحق في التحدث بشؤون البلد " ...
يا سبحان الله .!! أبهذه البساطة يُحرَّجُ على كل من خرج من البلد ويمنع أن يتكلم بشؤون البلد .؟ ومؤدى هذا القول أن يتسلم مقاليد الأمور حملة السلاح وحدهم ، حتى إذا سقط النظام ، وقف حملة السلاح بالمرصاد لكل من خرج من سوريا ، ومنعوه من العودة إليها .. أيُّ منطق هذا بالله عليكم .؟ بل أي فرق بين هذا المنطق ومنطق بشار الأسد ، الذي يعتبر كل من ليس معه فهو ضده ، ويرميه براجمات الصواريخ ، وببراميل الموت ، وبصواريخ سكود المحملة بالرؤوس الكيمياوية .؟
أيها الناس ، ما كل من خرج من البلد خرج باختياره ، وإنما خرج منهم من خرج ، إما خوفا على حياته ، أو خوفا على عرضه .. أو أنه كان رمزا من رموز المعارضة ، الذين رفعوا شعلة الثورة ، في الوقت الذي جبن فيه غيرهم ممن التزم الصمت كالأموات ، فلوحقت هذه الرموز الثورية ، فاضطرت إلى الخروج ، ولو لم يخرجوا فلن يكون لهم مصير سوى القتل تحت التعذيب .. بل إن هنالك شبابا خرجوا هربا من التجنيد الإجباري والاحتياطي ، لئلا يشاركوا في قتل أهلهم وإخوانهم ، ولو لم يخرجوا لكانوا بين خيارين أحلاهم مر ، فإما أن يشاركوا النظام في قتل الشعب ، وإما أن يقتلوا هم على أيدي الشبيحة ..
ثم إن هنالك من خرج منذ أحداث الثمانينات ولم يعد ، وقضى زهرة شبابه في شقاء الغربة ومعاناتها .. ولم يكن لهم ذنب سوى أنهم قالوا ( لا ) لهذا النظام المجرم منذ عشرات السنين . قالوا (لا) قبل أن يولد الذين يحملون السلاح اليوم في مواجهة النظام .. وهناك رموز فكرية ، وقامات سياسية ، اضطروا إلى الخروج اضطرارا .. وهنالك ضباط انشقوا عن جيش الأسد ، وخاطروا بحياتهم ، وضحوا برتبهم ومراكزهم ، والتحقوا بالثورة ، ثم اضطروا إلى مغادرة البلد أخيرا ...
فبأي منطق ندعو لاحتقار كل هؤلاء وإسكاتهم ونقول لهم : " أطبقوا أفواهكم ولا تنبثوا ببنت شفة ، لأنكم خارج البلد ، ومن كان خارج البلد فليس له الحق بالكلام بشؤون البلد .؟
إن من هم خارج سوريا اليوم ، هم صفوة المفكرين والعلماء والشرفاء ممن استهدفهم النظام المجرم ، وأجبرهم على مغادرة البلد قديما وحديثا .. وتلك سنة الظلمة مع الأخيار في كل زمان ومكان . فما من نبي إلا كذب وعودي وأوذي وأخرج .. وليس من العدل ولا من المنطق السليم أن نتحدث بهذا الأسلوب الٌإقصائي البغيض ، مع كل من خرج من البلد من خيرة ابنائه ..
أيها السادة : يكتب بعض الإخوة في هذه القضية ، فيتهم كل من في الخارج بأنهم فارون من الزحف ، متخلون عن الكرامة ، انتهازيون ، متسلقون .. حتى العاملون منهم في مؤسسات الثورة ، هم في نظره عبارة عن متكسبين وجماعين للمال .. وقد يصدق كلامه على أفراد دون أفراد . ومن الظلم الصارخ التعميم ، والله لا يحب الظالمين ..
ولنفترض أن النظام سقط غدا ، فقولوا بربكم من يحكمنا .؟ أنسلم الحكم لحملة السلاح .؟ وهل كل من حمل السلاح يصلح لأن يسوس الناس السياسة التي تأخذ بأيديهم إلى بر السلام والعدل والمساواة .؟
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم : ولا سراة إذا جهّالهم سادوا
تبقى الأمور بأهل الرّأي ما صلحت : فإن  تولّـت  فبالأشرار تـنقاد
ألا فليعلم القاصي والداني أن سوريا لكل السوريين ، ومن حمل السلاح لينصب نفسه وصيا على بقية السوريين  فليس منهم . وأخشى أن يكون جهاده غير مقبول عند الله ، لأنه قاتل للمنصب وللدنيا ، ولم يخلص جهاده لله وحده .
وختاما يا حضرات ، إن هذا المنطق أعرج .. وليس من الحكمة التحدث به .. فهو منطق إقصائي .. تدميري .. لا يأتي بخير .. وإنما يأتي بالشرور وعظائم الأمور ، لأنه يبذر بذور الفرقة والشقاق بين أبناء البلد الواحد ، وقد يكون سببا في بقاء النظام لعقود قادمة وليس لسنوات .. فالوطن لك ولي وللآخر .. وهو للمجاهد والقاعد معا ، ولا يحق للمجاهد أن يطرد القاعد من الوطن أو يحرمه من حقوقه بسبب قعوده .. فخالق الخلق سبحانه وتعالى لم يقل ذلك ، وإنما قال تعالى ( لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) . ففضل الله المجاهد على القاعد درجة فقط ، ووعد كلا منهما الحسنى . هكذا حل هذه القضية التي كثر فيها اللغط ، بعيدا عن تعاليم السماء .. اللهم ألهمنا رشدنا . واجمع على الحق كلمتنا .. يا أرحم الراحمين ..

الاثنين، 20 أبريل 2015

195 - زيارة أردوغان لإيران هل تعني إدارة الظهر للسوريين :

195 - زيارة أردوغان لإيران هل تعني إدارة الظهر للسوريين :
بقلم : أبو ياسر السوري
20 / 4 / 2015
==========
يتساءل السوريون : لماذا هذه الزيارة ؟ وما علاقتها بالشأن السوري؟ وقبل الإجابة عن هذه التساؤلات ، يحسن أن نثير أسئلة قبلها ، وعلى ضوء الإجابات اللاحقة ، تتحدد الإجابة على التساؤلات السابقة ..
1 – هل تركيا متضررة بما يحصل في سوريا منذ قيام الثورة حتى الآن . أم هي رابحة .؟
2 – لماذا تستميت إيران في قمع الثورة السورية .؟ وما مصلحتها في بقاء الأسد على رأس السلطة في سوريا .؟
3 – متى يمكن أن تحذو تركيا حذو إيران في التعامل مع الشأن السوري .؟ بمعنى ، متى تتدخل تركيا ماديا وعسكريا لدعم الثورة السورية بالقدر الذي تفعله إيران في دعم الأسد .؟
مما لا شك فيه أن تركيا تحملت أضرارا مادية باهظة بما يجري على الساحة السورية ، فهي تقوم بتقديم الإيواء والغذاء والدواء لأكثر من مليوني سوري من الفارين إلى أراضيها هربا من براميل الموت الأسدية الإيرانية .. وليس من مصلحة تركيا أن يستمر الحال على ما هو عليه إلى ما لا نهاية . وسوف تأتي اللحظة التي يتحتم فيها على تركيا أن تقول كلمتها الحاسمة فيما يجري . فإما أن ترفع يدها كليا عن سوريا . وإما أن تنخرط في مواجهة عسكرية للحيلولة بين إيران وبين بسط نفوذها على سوريا ، التي تشترك مع تركيا بحدود طولها يزيد على 900 كيلو مترا تقريبا . ويمكن لإيران من خنق تركيا من الشرق والجنوب ، وعزلها عن الدول العربية والإسلامية قاطبة . مما يشكل خطرا أكيدا على مصالح تركيا الاقتصادية والاستراتيجية والاجتماعية . ويمكن لإيران من إقامة إمبراطورية كبرى ، ليس من مصلحة تركيا قيامها .
وهنا نعود للإجابة على السؤال الأول : هل تعني زيارة أردوغان لإيران أن تركيا أدارت ظهرها للسوريين .؟
إذا نظرنا للمآلات ، حكمنا بكل الثقة أن تركيا لن تتخلى عن الشعب السوري ، وذلك لعدة أسباب ..
أولا : لأن هذا الشعب السوري على حق في مطالبه بالحرية والكرامة والعدالة ..
ثانيا : لأن التخلي عن سوريا يعني استسلام تركيا لإيران بمحض الاختيار دون أي مبرر ..
ثالثا : وهو الأهم ، إن تركيا في الميزان الدولي هي الأأقوى بالمقارنة مع إيران ، فتركيا في نظر المجتمع الدولي رمز لمليار و700 مليون مسلم وعربي من أبناء السنة في العالم .. وليس من مصلحة الدول العربية أن تتخلى عن تركيا .. وليس من مصلحة الدول الإسلامية قاطبة أن تقف على الحياد بعيدا عن تركيا .. ثم إن مصلحة الغرب مع تركيا أكبر من مصلحته مع إيران ، فتركيا عضو في الناتو ، وهي بوابة أوربا إلى قارة آسيا .. ولموقعها الجغرافي ، بعد استراتيجي هام ، بالنسبة لحلف الناتو والحلف الأطلسي في مواجهة روسيا والصين ..  
وهذا يعني أن تركيا أكبر من أن ترفع الراية البيضاء لإيران ، وأنها لن تسمح لها باحتلال سوريا كما يتحدث المتشائمون ، أو كما يروج المرجفون في المدينة من الطابور الخامس ، الذين يضخمون من حجم إيران ، ويحاولون إقناعنا بأنها كيان ضخم لا يقهر . وهي طبل أجوف سوف تكون نهايتها القريبة على أيدي السوريين إن شاء الله ..

الأحد، 19 أبريل 2015

194 - نحن – السوريين - ماذا استفدنا من ثورتنا .؟

194 - نحن – السوريين - ماذا استفدنا من ثورتنا .؟
بقلم : أبو ياسر السوري
20 / 4 / 2015
==========
1 – يمكن القول أن أهم فوائد هذه الثورة أنها حررت الشعب السوري من عقدة الخوف من هذا النظام المجرم. الذي استطاع بكبته واستبداده أن يولد لدينا ثقافة ، تملي علينا عبارات ذهبت مذهب الأمثال ، وكان لها أثر كبير في تجذير الخوف في أعماق النفس ، من ذلك مثلا : " الحيطان لها آذان " و " ابعد عن الشر وغني له " و " مين ما أخذ أمنا نقول له عمنا ". ولكن الثورة علمتنا أن نقول للطاغية ونظامه : " الشعب السوري ما بينذل " و " الشعب يريد إسقاط النظام" .
2 – وكذلك حررتنا الثورة من وهم الشعارات الجوفاء ، التي كانت شرك الطغاة لشق الصف الوطني ، واستعباد الشعب . ولعل أشدها كذبا شعار" القومية العربية " الذي كان رفعه عبد الناصر من قبل ، فاستقطب به الملايين ، وتلاعب بمشاعرهم ، وهو أكذب شعار وأضره .. فقد فرق الأمة ، وجذر البغضاء بين مكوناتها ، حتى صار الكردي منبوذا .. والتركماني .. والآشوري .. فجاءت الثورة السورية لتقول : " الشعب السوري واحد .." وتنطلق الحناجر من بانياس واللاذقية وحمص وحماة مرددة " يا درعا نحن معاك للموت " وعادت أخوة الوطن لتنشر رواقها لكل المكونات السورية من جديد ..
3 – ومما أفدناه من الثورة ، أنها علمتنا أن الحكام المنادين بالمقاومة والممانعة ضد إسرائيل ، كلهم كذابون ودجاجلة ، وأنه لا همَّ لهم سوى قمع شعوبهم وإذلالها ومنعها من العيش الحر الكريم .. بل عرفنا أن كل الحكام العرب يمارسون نفس العهر السياسي في دعاوى المقاومة والممانعة . وأنهم متعاطفون مع إسرائيل ، ولا ينوون أن يمسوا مصالح اليهود بسوء .. وأنهم يد واحدة على شعوبهم ، يعين بعضهم بعضا في فرض دكتاتورية القمع والإذلال .
4 – وليس هذا وحسب ، بل إن ثورات الربيع العربي ، والثورة السورية إحداها ، قد علمتنا أن العالم يعيش في ظل أكاذيب كبرى ، فقد أقنعونا لعشرات العقود ، أن العالم يحافظ على حقوق الإنسان ، وأن الدول الكبرة راعية للسلام والأمن في العالم .. وأنها قد اقامت منظمات دولية لتحقيق العدل بين الأمم والشعوب .. فتبين بهذه الثورات أن سكان الأرض يتعاملون فيما بينهم بشريعة الغاب ، القوي يستعبد الضعيف ، وأن الكبار اخترعوا منظمات دولية ، تقول شيئا وتفعل نقيضة ، وعلى رأسها " مجلس الأمن .. منظمة حقوق الإنسان .. اليونيسيف .. محكمة العدل الدولية في لاهاي ..
5 – علمتنا الثورة أن الساسة يكذبون كذلك على الله . وإذا فاتهم أن يستذلوا الشعوب باسم " القومية .. والمقاومة .. والممانعة .. " فلا مانع أن يستلوهم باسم الدين .. لذلك اخترع المتآمرون " كذبة الخلافة التي ترفعها داعش " ورفعوا راية كتب عليها " لا إله إلا الله " ثم انطلقوا يحاربون المسلمين تحت هذه الراية .. بل ويسيئون إلى الإسلام ، ويصورونه على أنه دين جاء بقطع الرؤوس ، وترويع البشر .. والعدوان على كل حقوقهم في الحياة ..
6 – وعلمتنا الثورة أن الإنسان بدون وطن يصبح مشردا أشبه بالقرباطي .. يفرض عليه أن يعيش بدون هوية ولا انتماء ولا أهداف ولا قيم سوى أن يعيش كما تعيش البهائم .. وطبعا الموت خير للإنسان من أن يعيش عيش الحيوانات .. 

الأحد، 5 أبريل 2015

193 - توضيح سيطرة القوى المتنازعة على المعابر الحدودية السورية :

193 - توضيح سيطرة القوى المتنازعة على المعابر الحدودية السورية :
5 / 4 / 2015
=========
ما هذا النظام الذي خرجت كل المعابر الحدودية البرية من يده ، وهي (11 ) معبرا ،  ولم يبق له منها سوى خمسة معابير ، معبرين على الحدود التركية .. ومعبر على الحدود العراقية .. ومعبرين على الحدود اللبنانية .. اقرأ المنشور .. وتأكد من قرب سقوط هذا النظام البائد .


الجمعة، 3 أبريل 2015

192 - القناة الإسرائيلية العاشرة : المفكر “هيكل” يحمل الجنسية الإيرانية

خبر .. وتعليق :
192 - القناة الإسرائيلية العاشرة : المفكر “هيكل” يحمل الجنسية الإيرانية

03/04/2015 [ 21:18 ]


 ===============
مفكرة فلسطين -   صحف :
- قالت القناة الإسرائيلية العاشرة مساء الخميس ، ان المفكر الشهير « محمد حسنين هيكل » تم منحه فى شهر فبراير من عام 2013م الجنسية الإيرانية في حفل تكريمي خاص أقيم في العاصمة الإيرانية طهران، حضره «محمدي كلبايكاني» مدير مكتب «آية الله خامنئي» المرشد الأعلى للثورة الإيرانية و شخصيات سياسية هامة .
وبحسب القناة الإسرائيلية العاشرة : فإن المفكر العربي « محمد حسنين هيكل » زار إيران سراً، و تم منحه الجنسية الإيرانية بناءً على مواقفه السياسية المؤيدة لحلف المقاومة و الممانعة و المتمثل فى كلا من ” إيران ، سوريا” بالإضافة إلى “حزب الله ” و بسبب مواقفه المشرفة و المعارضة للثورة السورية و سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأس . 
----------------
التعليق :
هدية إلى المخدوعين بتيار المقاومة والممانعة .. ليعلموا أنها مناومة ومماتعة .. هذا العميل المزدوج لإيران وإسرائيل " هيكل " .. أبى الله إلا أن يفضحه في آخر عمره ... ليموت غير مأسوف عليه .

191 - العالم لا يريد حلا لقضيتنا .. وبيدنا نحن الحل لو خلصت النوايا

191 - العالم لا يريد حلا لقضيتنا .. وبيدنا نحن الحل لو خلصت النوايا
3 / 4 / 2015
بقلم : ابو ياسر السوري
=============

أولا :
  منذ اليوم الأول لقيام الثورة السورية ، كان التوجه الدولي العام معاداة هذه الثورة ، والاصطفاف بشكل أو بآخر إلى جانب الأسد ..
1 - فروسيا وإيران والعراق والجزائر و( مصر في فترة حكم العسكر) والسودان .. يجاهرون بأنهم في صف الأسد . فروسيا تستخدم حق الفيتو لإفشال أي مسعى ييؤدي إلى إسقاط الأسد . وإيران تحرك كل ميليشياتها للوقوف صفا واحدا في القتال مع الأسد . وعراق المالكي ذيل لإيران ، والجزائر ومصر تتذرع بأنها لا توافق على إسقاط الأسد الذي يمثل المقاومة والممانعة ..
2 – أمريكا ظاهرا ليست مع الأسد ، وعمليا أشد المناصرين له ، والعاملين على بقائه في كرسي السلطة إلى الأبد . فقد أوحت للأسد بشكل مباشر وغير مباشر أنها لن تعمل على إسقاطه ، ولن تحاسبه على جرائمه ولو بلغت عنان السماء .. ثم رفضت أمريكا فرض حظر جوي ، ورفضت إنشاء ممرات آمنة للشعب السوري ، ورفضت تمكين الثوار من الحصول على اسلحة فعالة ضد الطيران والدبابات ..
3 – بقية الدول ومنها العربية طبعا ، ادعوا أنهم " أصدقاء الشعب السوري " ثم تبين أنهم كذابون ، وأنهم يقولون ما لا يفعلون ..
ثانيا : إن شياطين السياسة ، عملت عملها في خراب سوريا فوق رؤوس أهلها ... وكان لكل طرف من الأطراف أهدافه من وراء هذا الخراب المخالف للمعقول .. إذ ليس من المعقول أن يجمع المجتمع الدولي كله على خراب دولة من أجل بقاء شخص على رأس السلطة في ذلك البلد .!!
ثالثا : كل المبادرات التي تعاملت مع القضية السورية ، لم يكن القصد منها ( حلأ للنزاع ) وإنما كان المقصود منها ( إدارة للصراع ) بما يخدم النظام ، ويؤدي في النهاية إلى قمع الثورة السورية . بدءا من المراقب الدولي الدابي .. ومرورا بخلف الدابي كوفي عنان .. وخلف عنان السيد الإبراهيمي .. وانتهاء بخاتم المراقبين دي ميستورا ، الذي تعهد أن يخرج الزير من البير ، وفشل كا فشل من سبقوه .. لأنه لم يكن واحد من هؤلاء مبتعث لإنهاء المشكلة ، وإنما لتعقيدها واستمرارها ..
رابعا : كان القصد خراب سوريا .. وها هي قد عمها الخراب والدمار . وباتت مدنها خالية من السكان .. خذ لذلك مثلا " حمص .. دير الزور .. درعا .. " وأغلب أحياء حلب والمدن القريبة منها " حريتان .. عندان .. بلليرمون .. كفر حمرة .." وأغلب مدن ريف دمشق .. " دوما .. حرستا .. زملكا .. عربين .. عين ترما .. جوبر .. " 
خامسا : جنيف 1 .. وجنيف2 .. والمبادرة الروسية العقيمة .. والتأتاء نبيل العجمي والجامعة العربية .. والقلق جدا بان كيمون ومنظمة الأمم المتحدة التي تعبت وهي تقوم بتهدئة قلقه المتلاحق .. ويظل قلقا ..
كل هذه الأطراف لا تعمل على إيجاد حل .. لم يبق لون من ألوان الكذب إلا مارسوه .. ولم تنته الأزمة ... لأنهم لا يريدون إنهاءها ..
سادسا : الآن نحن والنظام أمام مجابهة صفرية .. إما نحن .. وإما النظام .. فالأرض لم تعد تتسع لتعايش الطرفين معا .. وهي حال سعى العالم كله لإيصالنا إليها .. لماذا .؟؟ لا أحد يدري بالضبط لماذا سعى المجتمع الدولي بقيادة أمريكا وروسيا لجر السوريين إلى هذا المصير المأساوي ..؟؟
أما الشعب فلا .. ولن يستطيع التوقف .. فقد بات قدره أن يستمر حتى النهاية .. إما إسقاط الأسد ونظامه .. وبناء دولة دستورية ديمقراطية موحدة .. وإما الاستمرار في الكر والفر إلى ما لا نهاية ..
وأما النظام .. فلا .. ولن ينسحب من المعركة ، لأن انسحابه منها يعني الهزيمة ، ويعني أنه سيخضع للمحاكمة في لاهاي .. وأنه سوف يسأل عما أجرم بالكامل ..
سابعا : ورغم سوداوية الصورة للواقع السوري ، فما يزال هناك أمل في حل .. طبعا لن يجيء هذا الحل من المجتمع الدولي ، فقد جربناه 4 سنوات وطعنا في الخامسة ، وما زال هذا المجتمع يراوح في المكان ، بل وأحيانا يتحرك إلى الوراء سِرْ .. مما يجعلنا ننفض الأكف يأساً منه لأنه مجتمع قذر .. متواطئ .. متآمر .. لا إنساني ..
أملنا الوحيد .. أن تجتمع كلمتنا ، ويتوحد صفنا ، ويكون لنا قيادة واحدة تقود الثورة من جديد .. فالشعب ما زال يتطلع إلى ميلاد قائد يمسك بزمام الثورة ويأخذ بيدها إلى النصر .. الذي يفرض الحل المطلوب على هذا العالم ، الذي لا يريد حلا ... وكما أثبتت معركة إدلب ، أن الوحدة هي أنجع السبل إلى النصر والتحرير .. فإن بقية المدن السورية ما زالت تنتظر من يسير بها سيرة إدلب نحو النصر والتطهير ..

190 - من إحصائيات جرائم الأسد في حلب :

190 - من إحصائيات جرائم الأسد في حلب :
3 / 4 / 2015
========

أما بعد : فإن الساكت عن هذا الإجرام عن قناعة مجرم وبهيم .. وإن المشارك فيه عن غير قناعة مجرم ونذل . وإن الساكت عليه وهو لا يدري لماذا هو ساكت مجرم وحمار . وإن الساكت عليه معتقدا أن هذا الأمر لا يعنيه ، ومتمسك بمقولة " ما دخلنا " هو مجرم وكلب ابن كلب ، لا يستحق أن يعيش بيننا ..
ما حدث في حلب من الخراب والدمار والقتل والتشريد والرعب الذي بات مستوطنا في قلوب الصغار .. حدث وسوف يحدث أضعافه في بقية المدن والقرى إن استمر السكوت على هذا الخنزير ..