الجمعة، 21 نوفمبر 2014

54 - هذه هي الخلافة الإسلامية في عهد العثمانيين .. وهذا هو السلطان عبد الحميد

54 - هذه هي الخلافة الإسلامية في عهد العثمانيين .. وهذا هو السلطان عبد الحميد ،
الذي كان يرهب فرنسا والعالم كله .. وكذلك يكون شأن المسلمين أعزة في كل زمان ومكان .. ينصرون بالرعب .. ويقذف الله الخوف منهم في قلوب أعدائهم ، ما تمسكوا بكتاب ربهم سبحانه وتعالى ، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ..
في عهد السلطان عبد الحميد الثاني كان هناك مؤلف فرنسي يستعد لعرض مسرحية مسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم ) وذلك في جميع مسارح فرنسا وأوروبا ..
فقام السلطان بتجهيز الجيش وتعبئته ، كما أمر حاشيته أن تلبس لباس الحرب وارتدى السلطان الزي العسكري، وأمر باحضار القنصل الفرنسي فورا ، وكان القنصل يعتقد أن السلطان يريد تسليمه (رسالة استنكار ) للحكومة الفرنسية وأن موضوع المسرحية سيتم مناقشته ولكن ستعرض في النهاية، وعند دخول القنصل قصر السلطان تفاجأ بارتدائهم الزي العسكري وصعق عندما رأى السلطان نفسه مرتديا ذلك ، فقال للسلطان : وصلت رسالتك سيدي !!
وعلى الفور أرسل القنصل للحكومة الفرنسية برسالة مفادها ( هذه الدولة مستعدة لدخول الحرب من أجل مسرحية .. اوقفوها فورا ..! ) وبالفعل تم ايقافها

الخميس، 20 نوفمبر 2014

53 - قالت العرب : إنَّ الْحَديِدَ بالْحَدِيِدِ يُفْلَحُ :


53 - قالت العرب : إنَّ الْحَديِدَ بالْحَدِيِدِ يُفْلَحُ :
رابط منتديات الثورة : http://www.syria2011.net/t86098-topic#272714
20 / 11 / 2014
بقلم : ابو ياسر السوري
============
وقالت العرب : لا يفل الحديد إلا الحديد
وقال علي : رُدُّوا اَلْحَجَرَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ فَإِنَّ اَلشَّرَّ لاَ يَدْفَعُهُ إِلاَّ اَلشَّرُّ
وقال شاعر حكيم في هذا المعنى :
فلما  صرَّح  الشرُّ  : فأمسى  وهـــو  عُريانُ
و لم يَبْقَ سوى العُدْوَا  نِ دنَّــاهمْ كمــا دانوا
و بعض الحلم عند الجهــــــ ـــــل للذلة إذعانُ
و في الشر نجاة حـيـ  ـــن لا ينجيك إحسانُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هكذا كانت العرب تعالج مشاكلها ، وتداوي جراحها . فكانوا يرون أنه لا يُسْتعان في دفع الأمر الشديد إلا بما يشاكله ويماثله في القوة ، ليقينهم بأن الحلم في غير موضعه مهانة لا ينبغي أن يحتملها كريم ..
كلُّ حِلْمٍ أتى بغيرِ اقتدارٍ  :  حُجَّــــــةٌ لاجئٌ إلــيـهـــــــا اللـئــــــــامُ
ثم جاء الإسلام فأقر محاسن الأخلاق وتمم مكارمها .. وشرع معالم لا تسعد البشرية بدونها .. فأمر بالقصاص العادل ، وأباح معاملة العدو بالمثل .. ووضع الدواء المناسب لكل داء طلبا للشفاء .. وأنزل العقوبة الرادعة حسما لجرثومة الإجرام في المجتمع ، فأمر بقتل القاتل ، وقطع السارق ، وصلب المفسد في الأرض بعد قطع أطرافه من خلاف ... وعلى قسوة هذه العقوبات فقد حكم بها الإسلام على الأفراد ، حفاظا على أمن المجتمع وسعادته ...
وحين نمعن النظر في معالجتنا للمشكلات التي نشأت بعد الثورة ، نجد أننا لا نعالجها بأسلوب عربي ، ولا بأسلوب إسلامي ..فمنذ قيام الثورة ونحن نتعرض لصور من القمع ، لم يسمع بمثلها السابقون وما أظن أنه سوف يسمع بمثلها اللاحقون.
لقد سمعنا قبلاً بمن قَتَلَ وسرقَ ونَهَبَ وشرَّد ودمَّر وأحرق .. ولكننا لم نسمع قطُّ قبل عهد هذه العصابة الطائفية قاتلا يمنع أهل القتيل من دفن فقيدهم .!! ولا أحداً هاجم القبور فنبشها وسرق منها جثامين الأموات .؟ وما كنا نتصور أن هنالك من يحرق طفلا رضيعا من رجليه ، ولا يجهز عليه ، بل يلقيه في مكان ناء ليموت موتا بطيئا .؟ ولم نسمع قبلا بمن اغتصب امرأة ثم غرز خنجره في صدرها بعد اغتصابها ، وطعنها عدة مرات حتى فارقت الحياة ، ثم قطع كفها ليأخذ سوارها ، وقطع رقبتها ليأخذ الطوق من عنقها .؟ وما كنا نتصور أن يعذب المعتقل حتى الموت ، حتى رأينا أشرطة الفيديو لبعض المعتقلين في سجون الأسد ، حيث يتعرضون قبل قتلهم لبتر الأصابع ، وفقء العيون ، والضرب بمواسير الحديد إلى أن تكسر كل عظام المعتقل ،  ثم يُرضَخُ رأسه بالحجارة ، ويُبْصَقُ عليه بعدما يفارق الحياة تشفيا وحقدا ..!!!
نحن لم نرتكب خطيئة تستوجب كل هذا العنف في العقاب ، ولم يكن منا سوى المطالبة بحريتنا ، التي سُلبت منا على مدار أربعين سنة ، وكنا نحيا في ظل هذا النظام كما لو كنا من العبيد .. ولما انتفضنا مطالبين بحريتنا ، قوبلنا بكل هذا العنف الوحشي .. الذي بات عدد ضحاياه بمئات الآلاف ، وجرحاه بالملايين ، ومشرديه 15 مليون سوري .
والذي يحز في النفس حقا ، هو أنه على الرغم من تمادي هذا النظام في الإجرام ، ما زلنا نسمع من يسكت عن جرائمه ، وينتقد كل من يعاقبه مثلا بمثل .. والمثليةُ في العقوبة مبدأ إسلامي نزل به القرآن ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) ولكن العلمانيين مثلا ، يغمضون الطرف عن جرائم العصابة الأسدية ، ويفتحون أعينهم على كل هناة صغيرة صدرت من بعض أفراد الثوار الأحرار ، ويسلطون عليها الأضواء ، ويرشقون مرتكبها بالوحشية والهمجية .. وينسون أن هذه الحادثة الفردية يقابلها من الطرف الآخر المعادي مئات بل آلاف الحوادث الأليمة ..
ولسنا نعتب على ملائكة الرحمة من العلمانيين ، بمقدار ما نشكو من بعض أدعياء العلم ، أو جهلة الوعاظ ، الذين ينهون عن معاملة العصابة الأسدية بالمثل ، ويلزموننا بأن نُعطَى الدنيَّةَ في ديننا .. بل ويأمروننا أن نحسن لمن وقع منهم أسيرا في أيدينا ...
والأغيظ من هذا وذاك أن المجتمع الدولي أيضا هو قلق جدا لمستقبل هؤلاء القتلة لأنهم أقلية ، ويخشى أن يتعرضوا للإبادة فيما بعد على يد الأكثرية .!! لذلك فهو يرى أن الحل الأمثل هو عدم الحل .. والسماح للقتلة بالاستمرار في القتل ، إلى أن تذعن الأكثرية الضحية المظلومة لأمر الأقلية الظالمة ، وتعود إلى بيت الطاعة من جديد .!! 
ولو أننا عاملنا أعداءنا بالمثل منذ البداية ، لما ارتكبوا كل هذا الكمِّ الهائل من الإجرام ، ولكننا تركناهم فتمادوا .. وما زال فينا من يدعو إلى مسالمة هؤلاء العقارب والثعابين .. ورحم الله أبا الطيب حيث قال :
إذا أنـتَ أكْــرَمـتَ الكَـريـمَ مَـلَكْـتَــــهُ : وَإنْ أنْــتَ أكْــرَمــــــتَ الـلّـئـيـمَ تَــمَـرّدَا
وَوَضْعُ النّدى في موْضعِ السّيفِ بالعلى :مضرٌّ كوضْع السيفِ في موضع النّدى
***

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

52 - إن الله يحب معالي الأمور ..

52 - إن الله يحب معالي الأمور ..
للشيخ : محمد الغزالي رحمه الله ..
أهداني رجل طيب سبحة فاخرة لأختم بها الصلوات، فتقبلتها منه شاكرًا ثم عدت إلى بيتي وأهديتها إلى حفيدة لي.
وبعد أيام قال لي الرجل: لم أرك تستخدم السبحة المهداة !
فقلت له: إنني أقدّر جميلك، ولكن الأذكار المطلوبة في أعقاب الصلوات لا تستغرق غير دقيقتين أو ثلاث فأوثر استخدام أصابعي، ولا حاجة إلى جهاز إحصاء !.
ولقيني شاب يرقب هذه القصة الطريفة فقال لي : لماذا لم تقل له إن السبحة بدعة ؟
فأجبت: لأنه لم يتخذها قانونا ملزما، ولست ممن يشتغلون بالتوافه !

قال لي: وما رأيك في ختم القرآن بجملة "صدق الله العظيم" ؟
قلت: أدعو لصاحبها أن يكون صادقاً في ترديدها !
قال: لا أفهم ما تعني !
قلت: كان المؤمنون في الأمور المهمة أو الشُؤون التي تبغتهم يقولون ذلك، ﴿وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ الله وَرَسُولُهُ﴾. الأحزاب: 22.
وفي موضع آخر: ﴿قُلْ صَدَقَ الله ...﴾ وأرجو أن يكون القارئ شاعراً بروعة القرآن وجلال هداه و قوة إعجازه فيقول الكلمة من قلبه !
فقال: ليس هناك أمر بها.
قلت: ولا نهي عنها !!
قال: إنك تستهين بالبدع.
قلت: بل أزدري الاشتغال بالتوافه !.. إن الرجل الذي تطنُّ حوله ذبابة فيطلب النجدة لمواجهتها رجل أحمق، ومثل هذا يفرّ إذا هاجمه غراب !
واستتليت أقول وأنا غاضب: في عّالَم تآمر كبراؤه على اغتيال ضعفائه، وجهّالُه على وأد علمائه، وعَجَزَتُه على اغتصاب أزِمَّته وامتلاك قيادته تريد شغلي بهذا الغثاء الذي ملأ أذهانكم ؟!

إن ساسة العالم أحكموا خطتهم لخنق الإسلام ونسف ركائز الإيمان، وقد توغَّلوا في أرض الإسلام يبغون الإجهاز عليه، وأنتم على شفا الهلاك تريدون شغل الأمة بخلاف فقهي في فروع العبادة أو خلاف لفظي في فهم كلمة ؟!
ما أنتم ؟ إنكم ذرية الخوارج في هذا الزمان الهازل !
أين معاقد الإيمان وفضائل الأخلاق وعزائم الأمور ؟ أين أولوا الألباب ؟ إنني أنصح الدعاة والمربِّين مذكراً بالحديث "إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها"

51 - أمريكا ليست دولة عظمى ، وإنما هي أعظم راعية للإجرام :


51 - أمريكا ليست دولة عظمى ، وإنما هي أعظم راعية للإجرام :
رابط منتديات الثورة : http://www.syria2011.net/t86083-topic#272424
19 / 11 / 2014
بقلم : أبو ياسر السوري
هل تعلم أن أمريكا هي الأعظم إجراما في تاريخ البشرية ، فقد قتلت أكثر من 15 مليونا من الهنود الحمر ، وهم كل سكان أمريكا قبل قيام الكوبوي بإبادتهم ...

وهل تعلم أن أمريكا هي الدولة الأعظم عنصرية ، فإلى عهد قريب جدا ، كان يرفضون المساواة بين الأمريكي الأبيض والأمريكي الأسود ، وكان السود في نظرهم يتساوى قدرا مع الكلاب ، حتى إن لكل دائرة حكومية بابين ، أحدهما للبيض . والثاني للسود وللكلاب ..

وهل تعلم أن آكلي لحوم البشر أصلهم من مجرمي أمريكا .. والأصح أن نقول من أمريكا الأعظم إجراما ، لأن كل مواطنيها في الأصل هم حثالة من المجرمين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة في أوربا ، ثم تخلصت منهم بلادهم ، فقامت بنفيهم إلى قارة أمريكا ، التي لم يكن فيها سوى سكانها الأصليين من الهنود الحمر ، فما كان من أولئك المجرمين ، إلا أن قاموا بقتل الهنود الحمر بدم بارد ، وكانوا يعمدون إلى أكل لحومهم وبيعها في دكاكين الجزارين .. وكان العرف الاجتماعي لدى جماعة الكوبوي أنه يقر هذا الانحراف الخلقي ، ولا يشمئز منه . لأن طبيعة الإجرام متأصلة في نفوسهم ..

وهل تعلم أن أمريكا قامت بأخس دور في الحرب العالمية ، ولم تبن عظمتها ، إلا على أنقاض حلفائها من الأوربيين .. فقد كانت تعد البريطانيين والفرنسيين والإيطاليين بأنها ستقف معهم ضد ألمانيا والنمسا واليابان ، في حال نشوب حرب عالمية بين هذه الأطراف .. فلما نشبت الحرب ، ماطلت أمريكا حلفاءها ، ولم تنخرط في الصراع إلا بعدما دُمّرت أكبر عاصمتين أوربيتين ، لندن وباريس .. ولم تتحرك بجدية إلا بعد أن توغلت ألمانيا في بلاد الاتحاد السوفياتي واحتلت كثيرا من الدول التابعة له بالولاء ...

ولما أوشكت أوربا أن تسقط في الحرب العالمية الأولى ، تدخلت أمريكا في عام 1918. ولم تلبث أن توقفت الحرب بعد أشهر قليلة على تدخلها .

وكذلك فعلت أمريكا في الحرب العالمية الثانية ، فقد تلكأت ثم شاركت متأخرة في حسم الصراع ، فقامت بأكبر مجزرتين في تاريخ البشرية إلى ذلك الوقت ، حين ألقت قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي .. وتسببت بقتل مئات الآلاف ، وإعاقة الملايين .. ليكون لهم نصف برلين ، والنصيب الأعظم من غنائم الحرب .. وقد استأثرت بكل علماء الذرة الألمان لتصبح فيما بعد الدولة الأولى نوويا ، والدولة الأولى فضائيا ، فقد تمكنت من السبق إلى الصعود فوق القمر بفضل من اشترتهم من العلماء الألمان .. وصارت منذ ذلك الحين تفخر بأنها هي الدولة الأعظم .. ولو أنصفت لأقرت بأنها هي الأظلم والأحقر والألأم ..

وهل تعلم أن أمريكا تبنت إسرائيل واعتبرت أمنها من أمنها ، وما زالت تتبناها . وهي تعلم أن اليهود محتلون لأرض فلسطين .. وهي ما زالت تنصر الجلاد على الضحية .. وتعلن وقوفها مع اليهود ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض . وما ذلك إلا لأنها ظالمة مجرمة ، والظلمة والمجرمون بعضهم أولياء بعض ..

وأخيرا ثبت أن أمريكا هي أكذب دولة على وجه الأرض . ولا أدل على ذلك من ادعائها أنها زعيمة الدول الصديقة للشعب السوري .. وهي في حقيقة الأمر تساند بشار الأسد ، وتسمح له بتخطي كل التشريعات والقوانين ، التي تدافع عن حقوق الإنسان .. ثم لا تكتفي بذلك ، وإنما تحول دون حصول الشعب على أي سلاح يدافع به عن نفسه .. وتصر على الكذب بأنها مع الشعب ضد الدكتاتور القاتل ..

فهل بقي لديكم أدنى شك في أن أمريكا هي الأحقر والأحط والأسفل ما بين دول العالم ؟

أمريكا ليست عظمى .. فإسباغ العظمة عليها ظلم للعظمة ،ومن وصفها بالعظمة رغم كل هذه المساوئ ، كان كمن أسرج الكلب بالحرير وحرم منه الفرس الجواد . وإلى هذا المعنى أشار الشاعر الحكيم بقوله :

إذا أسرجت بالديباج كلبا : فما أبقيت للفرس الجواد ِ

الأحد، 16 نوفمبر 2014

50 - النفيسي : لو كنت مكان الدول التي أيدت الأمريكان لراجعت الموقف وانسحبت


رابط منتديات الثورة : http://www.syria2011.net/t86049-topic#272251
2014-11-15 --- 22/1/1436

المختصر
/ ذكر الدكتور عبد الله النفيسي أستاذ العلوم السياسية :
أن أمد الحرب الأمريكية على العراق وسوريا سيطول ، وأن على الدول الداعمة للأمريكان مراجعة موقفها
.

وقال النفيسي على صفحته الشخصية على تويتر : " كلام ديمبسي وهيجل البارحة في مجلس النواب الأمريكي يكشف أن الحرب الأمريكية في العراق وسوريا ستطول وتتعقد مع مرور الوقت
" .
وأضاف النفيسي : " لو كنت مكان الدول التي اندفعت وبلا عقل لتأييد الأمريكان لراجعت الموقف وانسحبت من ذلك قبل أن تتعقد الأمور وتنعكس على الأمن الداخلي " .
***
التعليق على مقالة النفيسي :
الرابط : http://www.syria2011.net/t86049-topic#272251
ولو كنت أيضا في مكان هذه الدول لصنعت كما يريد أن يصنع النفيسي ، وسحبت يدي من يد الدول الغربية ، وتحللت من كل اتفاق ومعاهدة بيني وبينها ، فقد تبين لكل ذي عينين ، أن هذه الدول لا تريد بالمنطقة العربية خيرا ، وأنها غير جادة في إنهاء الصراع القائم في سوريا منذ 4 سنوات ..
لقد تمدد الصراع حتى تجاوز سوريا إلى العراق واليمن ولبنان وليبيا ، فهو أشبه بالنار ، ويوشك أن يحيط ضرامها بمصر وبلدان أخرى .. وفي الحقيقة ، لقد بدأت الفتنة تطل برأسها في أغلب الأقطار العربية .. وإن لم تدارك هذه الأمة أمرها ، فيخشى عليها من استعمار إيراني ، يمحو هويتها ، ويردها إلى عصر التبعية المطلقة للفرس ، ويردها إلى ما كانت عليه في الجاهلية ،  أيام كسرى، قبل الإسلام .. وربما إلى ما هو أسوأ من ذلك ..

49 - خبر. وتعليق: عملة داعش تكلفها قناطير من الذهب والفضة. فمن أين لها هذا ؟

49 - خبر وتعليق: عملة داعش تكلفها قناطير من الذهب والفضة. فمن أين لها هذا ؟

رابط منتديات الثورة : http://www.syria2011.net/t86032-topic
15 / 11 / 2014



الخبر :
قامت داعش بصك عملة نقدية لدولة الإسلام في العراق والشام ، رسم على الوجه الأول من كل صنف من أصنافها : في أعلاه (الدولة الإسلامية).. وفي أسفله (خلافة على منهاج النبوة ) . أما الوجه الثاني فيختلف رسمه من صنف لآخر ، كما سيأتي بيانه فيما يلي . وقد جرى صك هذه العملة من المعادن الثلاثة التالية ( الذهب – الفضة – النحاس )  على أن يكون وزن الدينار 4،25 غراما من الذهب عيار 21 – ووزن الدرهم 2 غراما من الفضة عيار 90 –  ووزن العشرة فلوس 10 غرام نحاس .
 العملة الذهـبـيـة :
( ديـنار ذهـبي ) يعادل 139 دولار أمريكي .
على وجهه الثاني : ( رسم لسبع سنابل )
( خمسة دنانير ) تعادل 694 دولار أمريكي .
وعلى وجهه الثاني : (رسم بخارطة العالم )
 العملة الفـضية  :
درهم واحد ، ويساوي دولارا واحدا .
على وجهه الثاني : ( رسم ينظم الرمح بالترس )  
خمسة دراهم ، وتساوي خمسة دولارات .
وعلى وجهه الثاني (رسم لمنارة دمشق البيضاء )
عشرة دراهم ، وتساوي عشرة دولارات .
وعلى وجهه الثاني (المسجد الأقصى )
 العملة النحاسية :
الفئة الأولى : عشرة فلوس ، ما يعادل 6،5 سنتا . 
وعلى وجهه الثاني ( 10 رسم الهلال )
الفئة الثانـية : عشرون فلسا ، ما يعادل 13 سنتا .
وعلى وجهه الثاني ( 20 معها 3 نخلات )
 التعليق :
دول كبرى بكل هيلمانها ، تعجز اليوم عن صك عملتها بالذهب والفضة والنحاس .. فمن اين لداعش هذه القوة المالية .؟ وكم دولة غنية في العالم تتكفل بداعش .؟ ومن هذه الدول التي يهمها بقاء داعش واستمرارها .؟ ثم لماذا كل هذا السخاء عليها ..؟؟؟
أصحاب القلوب الطيبة ، لا يسألون عن شيء من هذا ، ولا يعنيهم أن يعلموا أي شيء ، فحسبهم أن داعش ترفع لهم راية كتب عليها " لا إله إلا الله محمد رسول الله " و " الدولة الإسلامية " .. وهذا وحده يكفي لأن يغمضوا أعينهم وبصائرهم ، ويسيروا وراء البغدادي ، الذي لا يعرفون عن أصله ولا عن فصله شيئا .؟؟
فليت شعري . كيف تعقد البيعة لمجهول النسب والسيرة ؟ وغير معروف بفضل من علم أو حلم .؟؟

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

48 - عاجل.. وفاة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة

48 - عاجل.. وفاة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة



عبدالعزيز بوتفليقة
مايو2020132:35:33 مـرجب101434
منذ: 1 سنة, 5 شهور, 25 أيام, 15 ساعات, 56 دقائق, 41 ثانية
تناقلت صحف سويسرية أنباء عن وفاة سريرية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  نقله على وجه السرعة إلى مستشفى فال دوغراس العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس  ، إثر تدهور مفاجئ في صحته. ونقلت صحيفة "الين جوليس" السويسرية عن مصادر طبية لم تسمها، قولها إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فارق الحياة فعلا في مصحة سويسرية عن عمر ناهز 75 عامًا.
وشهدت الجزائر امس جدلا حول قدرة الرئيس بوتفليقة على الاستمرار بالحكم، وكان الجزائريون قد استفاقوا أمس على خبر دخول بوتفليقة إلى المستشفى، بعد صدور بيان رسمي يؤكد أن الرئيس تعرض إلى جلطة دماغية عابرة، وأنه في حالة صحية مستقرة، ولا خوف على حياته، وهو بيان جاء مفاجئا بالنسبة للجزائريين، الذين لم يتعودوا من السلطات التعامل بشفافية مع موضوع صحة الرئيس بوتفليقة، ولكن رغم التطمينات التي حملها البيان الأول الذي بث في نشرة الثامنة في التلفزيون الرسمي، إلا أن بوتفليقة نقل على جناح السرعة إلى باريس، وهي المعلومة التي بثتها وسائل إعلام فرنسية.
وبحسب الصحيفة، فإن السلطات الجزائرية تتكتم على الموضوع لترتيب الأمر قبل الإعلان الرسمي للخبر. وتلتزم السلطات الجزائرية حتى الآن الصمت رغم تناقل صفحات جزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي الخبر على نطاق واسع .

47 - أحقاً " تقهقرت سورية المركزية وصعد فيها أمراء الحرب .؟

47 - أحقاً " تقهقرت سورية المركزية وصعد فيها أمراء الحرب .؟
رابط منتديات الثورة :  http://www.syria2011.net/t86020-topic#271994
15 / 11 / 2014
بقلم : أبو ياسر السوري
======================
نشر مقال للكاتب إبراهيم حميدي على الرابط التالي :
shababunity.net/show.php?id=2231935
خرج منه الكاتب بعدة أفكار ، لا سبيل إلى مناقشته فيها بتعليق مقتضب في ذيل مقاله ، لأنه لا يُسمح بالتعليق إلا في كمٍّ محدود من الحروف .. ثم إنه لا سبيل إلى التغاضي عما جاء في هذا المقال ، لما أثير فيه من أفكار سوداوية ، وقياسات فاسدة ، وتضخيم حجم إيران وجعلها لاعبا كبيرا يجلس على طاولة مستديرة مع مندوبي الدول العظمى ، القادمين من أمريكا وأوربا ودول الشرق الأوسط ، ليصغوا إليه حين يتكلم بشؤون المنطقة .
ثم إن المقال يطرح فكرة انهيار الدولة في كل من العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن ، وأن لاعبين جددا قد برزوا على الساحة خارج نطاق الدولة ، من أمثال داعش التي استطاعت أن تقضم ثلث تراب العراق وربع تراب سوريا .. حتى إن تقسيم سوريا في رأيه قد بات واقعا لا ينكره إلا من يغمض عينه ، ولا يريد أن يراه ... ثم يقرب الكاتب فكرة التقسيم إلى الأذهان ، بمقارنة أجراها ما بين العراق وسوريا من جهة ،  وتشيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا من جهة ثانية . وهو يرى أنه كما وقع التقسيم هناك ، فيمكن أن يقع التقسيم هنا .. ويصور لنا سوريا وكأنها تحولت من لاعب أساسي في المنطقة ، إلى ملعب يتحرك فيه أصحاب الأجندات الخارجية كما يحلو لهم ..
ومهما أحسنا الظن بكاتب هذا المقال ، فلا ينبغي أن ننكر أن أمثال هذا النمط من الطرح والتفكير ، لا يصب في صالح شعوب المنطقة ، ولا يخدم قضيتنا نحن السوريين .. ولهذا كان لا بد من التعقيب على هذا المنطق المنحرف المائل ، بمنطق قويم سديد يعيد الحق غلى نصابه ..
ولو سلمنا بانهيار الدول التي قامت فيها ثورات الربيع العربي ، فلا نسلم أن هذا الانهيار يمنح الحق للمتطفلين في هذا الصراع ، ويجعلهم أصحاب حق في رسم مستقبل هذه البلدان . لأن الشعوب التي أسقطت حكوماتها ، وكانت عصية عليها رغم آلتها الحربية ، وجبروتها في القمع والإرهاب ، إن هذه الشعوب الشجاعة ، هي الأحق بقطف ثمار تضحياتها في الأرواح والأموال . وهي الأجدر بأن تتمتع بالحرية التي دفعت ثمنها غاليا من الدماء والأشلاء ... وواهمٌ من يظن أن حزب الشيطان والميليشيات الإيرانية قادرين على تركيع 23 مليون سوري . وواهمٌ كذلك من يظن أن الحوثيين قادرون على حكم اليمن وهم لا يتجاوزون 6% من التعداد العام لليمن . وأكثر من واهم من يظن أن العراق سينام على ضيم يرسمه الحقد الإيراني ، أو أن ليبيا سوف تصبح نهبا لأية قوات تأتي لقتل شعبها من الخارج ..
لقد استيقظت الشعوب العربية ، وعبرت عن يقظتها في ثورات الربيع العربي ، ولكن حكامها ما زالوا مخمورين في سكر السلطة ، غارقين في وهم القوة ، ولا بد أن توقظهم ضربات الثوار في الميادين ، وتعلمهم أن المستبد إما أن يرضخ لإرادة شعبه ، وإما أن يطيح به الشعب ويرميه على إحدى مزابل التاريخ .
لقد علمنا التاريخ أن إرادة الشعوب لا تقهر . فالجزائر قدمت مليون شهيد لدحر فرنسا من أراضها .. وسوريا حاربت فرنسا 25 سنة وطردتها من أرضها ، وهي تحارب آل الوحش منذ 4 سنوات ، وقد قربت مئات الآلاف من الشهداء ، وهي مستعدة أن تضحي بمزيد من القرابين على مذبح الحرية ، إلى أن تنتزعها من أيدي هؤلاء الغاصبين .. وليبيا طردت الطليان بقيادة البطل عمر المختار ، والعراق ركع الإنجليز ، واليمن مرغ كبرياء الجيش المصري حين استهان به في يوم من الأيام .
إيران لن تحكمنا ، فنحن ابناء من هشم خشم فارس في القادسية ، وإن الرجال الذين أطاحوا بكسرى ، ما زال لهم في الشام والعراق أبناء وأحفاد ، وهم مستعدون لتقليم أظافر مجوس فارس . وإن عادت العقربُ عُدنا لها ، والنعلُ حاضرة ...  
أما التقسيمُ الذي يحلم به أعداء الأمة هنا وهناك .. ويطبل له العلمانيون ويزمرون .. أما التقسيم الذي يخوفوننا منه فنحن لا نحسب له أي حساب ، ولا توجد قوة في الأرض قادرة على أن تكره شعبا على تقسيمٍ هو لا يريده ولا يتمناه .. ومخطئٌ من يقيس العراق وسوريا على تشكوسلوفاكيا ويوغسلافيا ..فشعوبُ هاتين المنطقتين ، هم متنافرون دينيا ، مختلفون عرقيا ، ليس لهم جامع يجمعهم ، ولا تاريخ يؤلف بينهم .. لهذا ما إن انهارت الدولة في أولاهما ، حتى انقسمت إلى التشيك ، والسلوفاك .. وما إن انهارت الدولة في الثانية ، حتى بدأت التصفيات العرقية والحروب الأهلية في كرواتيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو.. لقد كانوا خليطا غير متجانس ، جمعتهم العصا ، ووحدت بينهم القيادة القوية ، فلما تُرِكُوا لاختيارهم ، اختاروا الانقسام والتمايز .. وصارت كل دولة منهم دُوَيلات ..
أما في سوريا والعراق فالشأنُ مختلف، وصحيح أن النسيج الاجتماعي لشعوب هاتين الدولتين العريقتين متنوع  ، ففيهما العربي والكردي والتركماني والآشوري والأزيدي والمسلم والمسيحي والأرمني  .. ولكنهم رغم هذا التنوع السكاني ، فإن ماضيهم الغائر في القدم ، يشهد لهم أنهم كانوا على أحسن صورة من التعايش فيما بينهم وعلى مدى مئات السنين ..
إن النصيريين حالة خاصة في هذا النسيج ، ولهم سابقة من أيام فرنسا ، فهؤلاء حالة شاذة على خلاف القياس . وما جاء على خلاف القياس ، فغيره عليه لا يُقاس .  
وأما الـ 15 ألف من داعش ، فثقوا تماما أن هذا التنظيم دخيل على أهل العراق والشام ، وأتباعه قلة قليلة ليس باستطاعتهم أن يحكموا خمسين مليون عراقي وسوري .. داعش صنيعة جهة أو جهات لا تريد بالمنطقة خيرا ، جيء بها لمهمة تخريبية ، أبرز بنودها أن يسيئوا للإسلام والمسلمين ، وقد فعلوا ما طلب منهم على الوجه الأكمل .. وقد خدمهم غباؤهم في ذلك كثيرا ... وكما جاؤوا في غفلة من الزمن ، سيذهبون في غفلة ، ويصبحون مجرد حكاية مرعبة ترددها العجائز للصغار ..

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

46 - خبر .. وتعليق : ( صورة الحل في سوريا كما يراها المجتمع الدولي )


46 - خبر .. وتعليق : ( صورة الحل في سوريا كما يراها المجتمع الدولي )
رابط منتديات الثورة http://www.syria2011.net/t85980-topic#271524

أبو ياسر السوري – 12 / 11 / 2014
الخبر  :
العربية الحدث : روسيا توافق على تنحي الأسد ، والدائرة المحيطة به ، شرط الحفاظ على النظام ، والمؤسسة العسكرية ، والامنية ، ودمج المعارضة المعتدلة بالحكومة القادمة ، والعمل سوياً على محاربة الارهاب . وتوافق روسي مصري وشبه إجماع عربي على ذلك .!!!
التعليق :
هذا الخبر على وجازته ، يعد أخطر خبر ، والأكثر صراحة بخصوص صورة الحل المرتقبة للصراع الدائر في سوريا ، والتي تحظى بالتأييد الدولي والعربي . ويمكن تلخيص بنود هذه الخطة التوافقية الدولية بالنقاط الخمس التالية :
الأولى : تنحي الأسد .
الثانية : تنحي الدائرة المحيطة بالأسد .
الثالثة : الإبقاء على النظام والمؤسسة العسكرية والأمنية .
الرابعة : دمج المعارضة المعتدلة بالحكومة القادمة .
الخامسة : العمل سويا على محاربة الإرهاب .
تفسير هذه الخطة :
1 - هنالك شبه إجماع دولي عربي على تنحي الأسد والحلقة الضيقة المحيطة به ، وإبقاء المؤسستين العسكرية والأمنية على ما هما عليه ، دون تبديل ولا تعديل . ومن المعلوم للقاصي والداني أن هاتين المؤسستين هما الأساس الذي يقوم عليه كل فساد واستبداد في سوريا ..
2 – إن تقييد المعارضة " بالمعتدلة " يعني أنها المعارضة التي يقودها عملاء النظام حسن عبد العظيم ، وشلته هيثم مناع ، وبقية أعضاء هيئة التنسيق المرضي عنهم من النظام .. وكذلك المعارضة النصيرية الطائفيين ، وعلى رأسها قدري جميل ، وعلي حيدر وشركائهم .. هؤلاء فقط هم الذين سوف يسمح لهم بالمشاركة في الحكومة القادمة .. التي سيتم تشكيلها تحت مظلة النظام الأسدي ، وبرعاية ضباطه السابقين في الجيش والمخابرات ، وجبروت البوط العسكري ، وحماية النصيريين الكبار، الذين سوف يشغلون مناصب وزير الدفاع ، ورئيس الأركان ، ورئيس سلاح الجو والصواريخ ... 
هذا يعني باختصار ، أن هذه المعارضة ستكون أشبه بالدمى أو العبيد ، ولن يجرؤ أحد منهم على مخالفة الأسياد .. وسوف يرجع السوريون إلى أسوأ مما كانوا عليه من استبداد واستعباد وفساد ..
3 - وصف المعارضة " بالمعتدلة " يقودنا إلى مصيبة أخرى ، وهي اعتبار كل من حمل السلاح في وجه النظام ليس بمعارضة ، وإنما هم إرهابيون يجب القضاء عليهم ..
4 – أن يتعاون النظام والمعارضة المعتدلة أو بتعبير أصح " المعارضة العميلة " على قتال كل من حمل السلاح من أبناء السنة  ، باعتبارهم معارضين متطرفين ، خارجين عن القانون . والإجهاز عليهم ...
هذه هي إرادة المجتمع الدولي ، ودوله العظمى ، المسؤولة عن أمن الشعوب في العالم ، وحمايتها من كل ما يتهدد وجودها ، أو يحاول إبادتها ... وبكل أسف فإن رغبة الأمة العربية بالإجماع ، هي تبع لرغبة المجتمع الدولي المتواطئ مع المجرم القاتل ضد الضحية .. إنهم لم يعيروا أي اهتمام لقتلانا الذين بلغوا مئات الآلاف ، ولا لمشردينا الذين يحصون بالملايين ، ولا لبيوتنا ، التي هدمتها العصابة الحاكمة فوق رؤوسنا في كل مدن سوريا وقراها .. ولم يأخذوا بعين الاعتبار مئات الآلاف من أطفالنا ، الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم . ولم تكترث هذه الحكومات لما ارتكبه الأسد وزبانيته من جرائم ضد الإنسانية ..
ونحن لا نعتب على اليهود ، ولا على الغرب الصليبي ، وعلى الشرق المجوسي ، والبوذي .. وإنما نعتب على من نسميهم أشقاءنا العرب . نعتب عليهم ونحذرهم من الله ، الذي رفع الحجب ما بينه وبين دعوة المظلومين . وهو القادر على أخذ الظالمين ، والانتقام للمظلومين .. وإن أخذه أليم شديد .!!