88 - قتل الأسرى أحب إلى الله من مبادلتهم أو فدائهم .؟
الرابط : http://aafak-thawrya.blogspot.com/
17 / 12 / 2014
الرابط : http://aafak-thawrya.blogspot.com/
17 / 12 / 2014
أبو ياسر السوري
لقد
مكنكم الله من أسر عدد كبير من شبيحة هذا النظام المجرم . ولست أدري من
أين تسللت إلى أذهان الثوار فكرة " أحسنوا لأسراكم " ونسوا أن هذا مطلوب في
حال كون المسلمين يتمتعون بالقوة والمنعة ، أما إذا كانت الكفة راجحة
لمصلحة العدو ، فالأحب إلى الله أن نقتل كل الأسرى . لأن ذلك أرهب للعدو ..
وأذكركم بأن الله عاتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ، حين قبل بفداء
الأسرى ، ولم يقتلهم . وذلك حين استشار فيهم أبا بكر وعمر . فأشار أبو بكر
بقبول الفداء منهم . وأشار عمر بقتلهم .. فمال النبي إلى رأي أبي بكر ،
وقبل الفداء .. فأنزل الله تعالى قوله "
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي
الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ
وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ
لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * " والإثخان في الأرض أي قتل الأسرى ..
اقتلوا
السني منهم قبل النصيري .. لأن من كان منهم في هذه المواقع ، كان بإمكانه
الانشقاق والهرب .. ولكنهم لم يفعلوا ، وآثروا البقاء مع النظام المجرم .
فليتحملوا عاقبة قرارهم ..
لا تفكروا بالفداء .. ولا بالمبادلة بين الأسرى .. فقتل هؤلاء أحب إلى الله سبحانه وتعالى ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق