92 - خبر .. وتعليق :
حول حزب الله الطائفي .. وفكرة " الوحدة الوطنية المدمرة " :
الرابط : http://aafak-thawrya.blogspot.com/
18 / 12 / 2014
بقلم : ابو ياسر السوري
الخبر :
المختصر
/ قال مراقبون " ... إن إيران أسست في سوريا "حزب الله السوري " على غرار
"حزب الله اللبناني" ، ودمجت فيه إيران آلاف المقاتلين من ميليشيات شيعية
سورية وعراقية ولبنانية وإيرانية .. وزجَّتهم في الحرب إلى جانب نظام الأسد
، ووحدتهم تحت تنظيم واحد يخضع لهيكلية وقيادة موحدة بمثابة جيش مواز
للجيش السوري النظامي تقوم إيران بتدريبه وتمويله " .
التعليق : أجمله في ثلاث نقاط :
1 –
" حزب الله " تنظيم طائفي سري ، تريد إيران من خلاله أن توسع حدودها
الجغرافية ، وتبسط سلطتها على أكبر قدر تستطيع من العالم العربي وغيره ..
لهذا فهي تسعى إلى أن يكون تنظيما عالميا ، وقد تمدد حزب الله ، حتى صار له
الآن عدد من الفروع المكشوفة ، واحد منها في لبنان . والثاني في العراق ،
والثالث في اليمن . والرابع أخيرا في سوريا .. وقد يكون لإيران من هذا
التنظيم الخطير في الوطن العربي خامس وسادس وسابع ..
2 –
هذا الحزب كما يرى المطلعون ، يعمل حاليا في سوريا بشكل مستقل ، ولا سلطة
لأحد عليه إلا لإيران ، فهي المشرفة على تشكيله والمتكفلة بتمويله ، ودفع
رواتب ميليشياته ، وتدريبهم على أيدي ضباط من حرسها الثوري الإيراني . وهذا
مؤشر قوي إلى عزم إيران وتصميمها على احتلال سوريا ، وترسيخ أقدامها فيها
من خلال هذا التنظيم الطائفي ، وتجربة إيران الاستعمارية من خلال ما يسمى
بـ " حزب الله " أثبتت نجاحها . فقد احتلت به كلا من العراق ، ولبنان ،
واليمن .. وهي تسعى اليوم لأن تحتل به سوريا ..
3 –
والسؤال الأهم : هل نترك المجوس من ملالي إيران يخططون وينفذون ويمكرون
بنا ويكيدون ، ونكتفي حيالهم بالحديث عما يفعلون دون رد عملي لعدوانهم ،
ولا تصدٍّ لتآمرهم .؟؟
لماذا
لا يقوم علماءُ أهل السنة بردٍّ عملي ، فينشئون تنظيما طائفيا في مواجهة
تنظيمهم الطائفي . ولماذا لا نحشد لهم كما يحشدون لنا .؟ وننشر الوعي السني
، لمواجهة الحقد الشيعي ، الذي بات يصرح ولا يلمح بعداوتنا ، واجتثاثنا من
الوجود .؟ لماذا لا نفعل هذا وندرب عناصرنا على القتال ، واستخدام السلاح ،
فإنه لا يفل الحديد إلا الحديد ، ولا يدفع تنظيمهم الطائفي إلا بمثيله ..
وكفانا إصغاء للمتفلسفين ، ممن يسمون أنفسهم النخب المثقفة ، الذين لا
يحسنون إلا الكلام الفارغ ، المتمحور حول فكرة الوحدة الوطنية .. فلم نجن
من أفكارهم حتى الآن سوى قتل أكثر من مليون وربع مليون شهيد .. قتلهم أبناء
الوطن ، الذين حكمونا أربعين سنة باسم هذه الوحدة الوطنية المدمرة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق