133 - من كتاب [ تكوير العمامة في فتاوى أوباما ] ثانية
مفتي الديار الأمريكية
الرابط :http://www.syria2011.net/t86942-topic#282717
28 / 1 / 2015
بقلم : ابو ياسر السوري
===============
4 - أوباما رأى فيما يرى النائم ..
المفتي
"أوباما " ليس بدعا من المفتين ، فهو يؤمن بأن الرؤيا حق . ويبدو أنه رأى
رؤيا تحذره من التحدث في الشأن السوري . لذلك زار المنطقة زيارة خاطفة ،
وتحدث فيها عن كل شيء إلا عن سوريا ..
ولما
استغربت مرافقته وزيرة خارجية أمريكا سابقا " كوندا ليزا رايس " من تجاهل
أوباما للقضية السورية ، وهي أشد قضايا المنطقة سخونة ، وهي كذلك الأخطر
على الإطلاق ، خصوصا وأن نارها بدأت تتمدد باتجاه إسرائيل .؟ لذلك همست
ليزا في أذن الرئيس تسأله عن ذلك .؟ فقال لها سماحة الرئيس الذي بات يحمل
لقب الإفتاء العام في أمريكا ، على غرار مفتينا العام حسون الملعون ، قال
أوباما : يا ليزا ، حضر عليَّ الخضر في المنام ، وقال لي : يا أوباما أبو
عمامة ، إذا تدخلت في سوريا رح تقوم القيامة ، وإذا لم تتدخل رح تندم ندامة
ما بعدها ندامة ..!! فاستيقظت مذعورا من هذه الرؤيا ، ثم خلوت بنفسي وقلبت
الأمر على كافة وجوهه ، فاخترت الأخذ بسياسة النأي بالنفس وإن جلبت لي
الندامة والعار ، على أن أكون سببا في الخراب والدمار ... لذلك ترينني أبعد
عن الشر ، وأغنِّي له ... فغني معي يا ليزا ..
فانطلقت ليزا تغني وتقول :
ليت هنداً أنجزتنا ما تَعِدْ : وشَـفَتْ أنفسنا مما تجـدْ
واسـتبدَّتْ مـرَّةً واحــدةً : إنما العاجزُ من لا يستبدّْ
وكأنَّ
ليزا قد استعادت موقفا تاريخيا لهارون الرشيد مع إحدى جواريه ، التي شعرت
كغيرها أن الخليفة العربي الأشم ، قد صار ألعوبة بأيدي برامكة الفرس ، فغنت
له الجارية هذين البيتين ، ورددتهما طويلا .. فأسكتها الرشيد ، وفطن
لتعريض الجارية بعجزه أمام البرامكة .. فاستدعاهم ، وزجهم في السجون ، ثم
ضربهم ضربته الماحقة ، وأثبت للدنيا أنه القوي الأمين .. وأنه لا سلطان
لفارس على العرب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق