134 - الذين حجوا إلى موسكو.. غايتهم إنقاذ الطاغية ، لا إنقاذ سوريا :
الرابط :http://www.syria2011.net/t86953-topic
29 / 1 / 2015
بقلم : أبو ياسر السوري
=============
جمال
سليمان وأمثاله من الرقاصين على آلام السوريين ، هم الذين حجوا إلى موسكو
قبلة الإلحاد والاستبداد في العالم .. ليقرروا مستقبل سوريا . ويرسموا لها
خارطة الطريق ، التي ستعود بنا إلى أحضان العبودية والإذلال من جديد ، وعلى
كل موافق على هذه الخطوة أن يعلم الآتي :
جمال سليمان يرقص مع راقصة شرقية على وقع الازمة السورية .!!
1 - أن
هؤلاء المفاوضين كلهم من هذه النمرة ، إنهم أشواك ضارة ، والمثل العربي
يقول " إنك لا تجني من الشوك العنب . ولو سلمنا الحل لأمثال هؤلاء ، فسوف
يأتوننا برئيس من نمرة مناف طلاس بغليونه المتخم بالحشيش ، ووزراء على
شاكلة هذا الرقاص بالعصا مع راقصة شرقية نصف عارية " جمال سليمان " الذي
ترونه أمامكم .
وطبعا إن دولة يرأسها أمثال هؤلاء، لا مكان فيها لنظيف ولا لشريف . وليس
غريبا أن نترحم في ظلهم على النباش الأول . الذي لا يقوم كسابقه بسرقة
الكفن وحسب ، وإنما يزيد عليه بأنه يدق خازوقا في است الميت بعد تجريده من
كفنه .
2 - إن
من يقف خلف النظام السوري المجرم من دول العالم كـ " موسكو - إيران ..
وكثير من الدول العربية " قد أيقنوا جميعا أن هذا النظام عاجز عن حسم
المعركة لصالحه ، حتى لو استمر فيما هو فيه عشرين سنة قادمة .. وموسكو لن
تقدم له السلاح بالمجان ، وإيران لن تستطيع أن تقدم أكثر مما قدمت في
الماضي . وحكام الدول العربية يشعرون بخطر انفجار شعبي ، بدت بوادره على
صورة كتابات وتصريحات وتلميحات ، تدل على أن الشعوب العربية متألمة مما
يجري لإخوانهم، وينتظرون وقفا سريعا لهذا الشلال الدموي المتدفق . وعلى ذكر
المعونات ، فنظام الأسد بات يتلقى معونات سرية من كافة دول العالم ، لقمع
الثورة ، حتى من إسرائيل وأمريكا وفرنسا ومن الأمم المتحدة أيضا .. ولكنهم
لن يغيروا في النتيجة شيئا ، فالعاقبة لنا على هذه العصابة المجرمة "
والذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليه
حسرة ثم يغلبون * والذين كفروا إلى جهنم يحشرون "
3 - طالما
أن النظام وحلفاءه عاجزون عن كسب المعركة لصالحهم .. فلماذا يذهب هؤلاء
الخونة لمفاوضته على الحل ، الذي ينقذه من الهزيمة .؟ ويعفيه من العقوبات
الدولية ، التي سوف تترتب عليه بعد سقوطه .؟؟
أليست هذه خيانة .؟؟ أليس هؤلاء المفاوضون يتاجرون بدماء السوريين
ومقدراتهم .؟؟ نعم إنهم لكذلك ، فجل اهتمامهم منصبٌّ على الحل الذي ينقذ
الأسد من مأزق القتل ، ويعفيه من الحساب القانوني والعقاب ..
المقبور
حافظ الأسد وأبناؤه خانوا السوريين . وكافؤوهم على طريقة سنمار ،
فالسوريون حكموهم في البلد ، فسرقوها ، وأذلوا أهلها ، واستعبدوهم .. فلما
انتفض أبناء الشعب السوري مطالبين بكرامتهم وإنصافهم ، قامت العصابة
الأسدية بقتلهم وإبادتهم وتشريدهم ...
والمفاوضون
في موسكو اليوم ، ليسوا معارضة ، وإنما عملاء وأدوات تتحرك باصابع روسية
.. إيرانية .. أمريكية .. غربية .. لحماية المجرم بشار ، وإعفائه من العقاب
..
مناف طلاس وسيجار الحشيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق